الثلاثاء، 9 أكتوبر 2018
الجمعة، 20 يناير 2017
طموح متقد ومعدل متدن
قابلت كثيراً من الطلاب لديهم طموح كبير ورغبة جامحة في إكمال دراساتهم العليا؛ لكن ما يمنعهم من ذلك هو معدلاتهم المتدنية في المرحلة الجامعية؛ فقد وقف تقدير "جيد" حائلا قوياً، وسداً منيعاً دون تحقيق آمالهم وأحلامهم .
ويَدّعي بعض هؤلاء الطلاب بمرارة أنهم واجهوا ظروفاً صعبة أثناء دراستهم في مرحلة البكالوريوس لم يتمكنوا معها من الحصول على تقديرات مرتفعة . وسواء اتفقنا معهم في أن ظروفهم كانت سببا حقيقياً مانعاً من حصد التقدير المرتفع أو اختلفنا معهم في أنها ظروف طبيعية يمر بها كثير من الطلاب؛ لكن يبقى أن اهتمام الطالب بعد ذلك تغير وحرصه تطور، ونضجه برز، وتحمَّل مسؤوليات جعلته يفكر بعمق في مستقبله العلمي والعملي.
الأحد، 11 أكتوبر 2015
عشرون مؤشراً لمعرفة الداعشي
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله . وبعد:
#عشرون_مؤشرا أضعها بين يدي أولياء الأمور والأمهات والمربين لمعرفة الداعشي صاحب الفكر التكفيري الدموي، ممن قد يكون قريبا منا -لا قدر الله- ونحن لا نشعر ، وهي مؤشرات اجتهادية قابلة للتغيير وليست حكما قاطع، فهي موقظات ومنبهات ...
السبت، 10 أكتوبر 2015
السبت، 12 سبتمبر 2015
الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015
ضوابط تفسير القرآن الكريم بأقوال الصحابة - رضي الله عنهم- جمعا ودراسة
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد :
فقد اعتمد الجيل الأول من المؤلفين في التفسير على أقوال الصحابة -رضي الله عنهم- اعتماداً كبيراً، وصدروا بها تفسيرهم للآيات، ثم جاء جيل آخر من المؤلفين ذكروا أقوالهم -رضي الله عنهم- من باب الاستئناس والانتقاء، وغض الطرف آخرون من المؤلفين عن أقوالهم، ولم يذكروا منها إلا النزر القليل، ولعل من أسباب ذلك : اختلاف الصحابة -رضي الله عنهم- في التفسير، واختلاف المفسرين في حجية أقوالهم، وعدم المعرفة بمصادرهم في التفسير .
وقد حاولت جاهداً وضع ضوابط تعين على تقريب قول الصحابي --رضي الله عنه- في التفسير وبيان أنواعه، والطريقة المثلى لتعامل المفسرين معه، في هذا البحث الموسوم لـ : "ضوابط تفسير القرآن الكريم بأقوال الصحابة -رضي الله عنهم- جمعاً ودراسة"، والله تعالى أسأل أن يكون لبنة صالحة في بناء أصول التفسير وقواعده .
الجمعة، 24 يوليو 2015
تحقيق نسبة كتاب "الوجوه والنظائر" إلى هارون بن موسى العَتَكي الأعور
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد:
فإن علم الوجوه والنظائر ([1]) من علوم القرآن المهمة النافعة التي تبين لنا شيئا من إعجاز القرآن الكريم ، وتظهر جوانب من عظمته وعلوه على سائر الكلام ، وهو يُعنى ببيان المفردة القرآنية ، وتغير معانيها وأحوالها في القرآن الكريم . ولذلك اعتنى به العلماء ؛ وصنفوا فيه ، وجمعوا الألفاظ "النظائر" ، ورتبوها على حروف المعجم ، وأوردوا تحتها معانيها المختلفة "الوجوه".
وقد بدأ التأليف في هذا الفن قديما. وأحسب أن أول من ألف فيه هو مقاتل بن سليمان البلخي (ت 150هـ) ([2]) الذي ألف كتابا باسم "الوجوه والنظائر" ([3]) ؛ ثم توالى بعد ذلك التأليف في هذا الفن وتوسع ، وقد خرجت ولله الحمد أكثر كتبه ([4]).
ومن الكتب التي خرجت منذ أمد ليس بالقريب كتاب "الوجوه والنظائر" ([5]) ، ونُسب إلى هارون بن موسى العَتَكي ([6]) الأعور ([7]) البصري ثم البغدادي المتوفى في حدود سنة (170هـ ) ([8]) .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




